أحمد بن علي القلقشندي
60
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
وأعماله وما ينسب إليه ، وطبريّة وبحيرتها وأعمالها وما معها ، والمملكة الصّفدية وما ينسب إليها ، وتبنين وهونين ( 1 ) وما معهما من البلاد والأعمال ، والشّقيف المحروس المعروف بشقيف أرنون ( 2 ) وما معه من البلاد والأعمال وما هو منسوب إليه ، وبلاد الفرن ( 3 ) وما معه خارجا عما عيّن في هذه الهدنة المباركة ، ونصف مدينة إسكندرونة ، ونصف ضيعة مأرب ( 4 ) بفدنهما وكرومهما وبساتينهما وحقوقهما ؛ وما عدا ذلك من حقوق ( 5 ) إسكندرونة المذكورة ، يكون جميعه بحدوده وبلاده للسلطان الملك المنصور ولولده النّصف ، والنّصف الآخر لمملكة عكَّا . والبقاع العزيزي ( 6 ) وأعماله ، وشعرا ( 7 ) وأعمالها ، وشقيف تيرون ( 8 ) وأعماله ، والعامر جميعها ( ولا با
--> ( 1 ) تبنين قرية هي اليوم في جنوبي لبنان من قضاء بنت جبيل ، وفيها قلعة شهيرة . وهونين شمالي مدينة صفد ، على مسافة نصف كيلومتر من الحدود الفلسطينية اللبنانية . وكانت هونين تتبع لبنان حتى عام 1923 م ؛ ثم ضمت إلى فلسطين إثر تعيين خط الحدود السياسية بين لبنان وفلسطين . ( 2 ) وهو قلعة حصينة يعرف باسم قلعة « بوفور » Beaufort . وموقعه إلى الشرق من مدينة النبطية في جنوبي لبنان . وهناك قلعة أخرى تعرف باسم « شقيف تيرون » أو قلعة « نيحا » إلى الشمال من شقيف أرنون . وكان الفرنج يسمونه : Cave do Tyron . ( منطلق تاريخ لبنان : 99 - 132 ) . ( 3 ) في تشريف الأيام والعصور « القزن » . ونرجح أن المراد هنا هو « بلاد القرن » في الشمال اللبناني . وهي بلاد جبّة بشرّي التي تمتد من قرية « حردين » في الجنوب إلى قرية « أيطو » في الشمال . وتشرف على كل من القريتين قمة جبلية على شكل القرن . والتشابه بين القرنين - أي قرن حردين وقرن أيطو - يلفت النظر في تلك المنطقة ، أو لعل المراد « القرين » وهي في نفس المنطقة بالقرب من حصن الأكراد وحصن عكار . ( انظر منطلق تاريخ لبنان : ص 160 - وتاريخ بيروت لصالح بن يحيى : ص 22 ) . ( 4 ) في تشريف الأيام والعصور : « ونصف ضيعة مارن بقراهما » وفي الحاشية : هي Marina . ( 5 ) في المصدر السابق « من أعمال إسكندرونة » . ( 6 ) كان البقاع العزيزي يشكل نيابة من نيابات الصفقة الشمالية في العصر المملوكي . وكانت قاعدته « كرك نوح » وهي اليوم « الكرك » . والنيابة الثانية هي نيابة البقاع البعلبكي وقاعدتها مدينة بعلبك . ( منطلق تاريخ لبنان : 131 ) . ( 7 ) كذا في الطبعة الأميرية . وفي تشريف الأيام والعصور : « ومشغرا » وهو الصواب . « ومشغرا » تقع في البقاع الغربي من لبنان . ( 8 ) راجع الحاشية ( 2 ) من هذه الصفحة .